منتدى ما أنزل الله  

عودة   منتدى ما أنزل الله > منتدى ما أنزل الله > منتدى الصلاة
الانتساب تعليمات س - ج قائمة الأعضاء المفكرة بحث مواضيع اليوم إشارة الأقسام مقروءة

منتدى الصلاة كل من يريد الحوار فعليه أن يدخل منتدى الصلاة ، ولا ننتقل لمنتدى آخر حتى ننتهي من الصلاة ، ويجب الالتزام بالمواضيع ، وكل مشاركة خارجة تحذف ، ولا ينتقل إلى موضوع حتى ننتهي من سابقه .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 29-02-08, 11:16
الصورة الرمزية لـ bennour
bennour bennour غير متصل
 
تاريخ الانتساب: Feb 2008
مشاركات: 341
افتراضي أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا

أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا



من الميزات التي تمتاز بها الصلاة المفروضة أن يكون الله قد عين للناس مقدارها وعين لهم وقتها في الكتاب وأول ما نزل من القرآن في الصلاة المفروضة قوله عز وجل ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زدعليه ورتل القرآن ترتيلا ) فهذه الآية ترينا بوضوح كيف عين الله لنا مقدار الصلاة ووقتها الذي تؤدى فيه بأن جعل المقدار ما يقارب نصف الليل وعين وقتها بأن تكون في الليل وهكذا صلى نبينا وطائفة من الذين آمنوا معه كما قال الله عنهم في الكتاب ( إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك )<المزمل> فهذه هي الصلاة التي كانت مفروضة في البداية ، ثم فرض الله مع صلاة الليل السابقة أوقاتا أخرى أي صلاة أخرى وذلك في الصباح الباكر وفي الأصيل ونزل في ذلك قرآنا يقول الله فيه ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ، ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) [سورة الإنسان ] وهذه الآية تضم كل الصلاة التي كانت مفروضة في البداية ، صلاة في الصباح الباكر وصلاة وقت الأصيل وذلك قوله ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ) ثم الصلاة الطويلة في الليل التي تعرف بالقيام وهو قوله ( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) ومر على هذه الصلاة فترة من الزمن ثم جاء التخفيف من الله فخفف عنا هذا العبء الثقيل وأنزل قرآنا يقول فيه ‘‘ إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ، ونصفه ، وثلثه ، وطائفة من الذين معك ، والله يقدر الليل والنهار ، علم أن لن تحصوه فتاب عليكم ، فاقرأوا ما تيسر من القرآن ’’ <المزمل> وبنزول هذه الآية أصبحت الصلاة الطويلة في الليل نافلة تصلى حسب الإستطاعة ، نزل التخفيف في صلاة الليل التي تعرف بالقيام وأبقى على الصلاة الأخرى بكرة وعند الأصيل ، ولو لم تكن هناك صلاة بكرة وعند الأصيل لما جاء التخفيف ، فالتخفيف يعرض الصلاة المخففة للإهمال كما نراه اليوم ولا بد أن تكون هناك صلاة أخرى مفروضة تربط الناس بربها ، ألا وهي الصلاة بكرة وأصيلا التي كانت مع القيام ، خفف الله القيام وأبقى على هذه الصلاة بكرة وأصيلا ، وظل القرآن ينزل من حين لآخر يذكر بهذه الصلاة أي بكرة وعند الأصيل ، وكلما نزل فيها قرآنا أعطاها تفصيلا أكثر إلى أن جاء الإسراء فأكد على هذه الصلاة ورسم لها الحدود النهائية حيث قال( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ، ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) فكما ذكر من قبل الصلاة في الصباح الباكر ذكرها هنا في هذه الآية بقوله ( وقرآن الفجر) وكما ذكر من قبل الصلاة في الأصيل ذكرها هنا بقوله ( لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) وكما كان القيام نافلة ذكره هنا بقوله ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك ) وظل القرآن يذكر نفس الصلاة أي بعد الإسراء ولم يطرأ أي تغيير ، بقيت نفس الأوقات ونفس الحدود إلى أن ختم الله القرآن وانتهت الرسالة وسأبين ذلك إن شاء الله مفصلا :

الصلاة في الصباح الباكـر

ــ وقتها : تكون هذه الصلاة في أول النهار

ــ مقدارها من الوقت :هو مقدار طرف النهار ويبدأ من بداية النهار عند تلاشي الظلام إلى قبل طلوع الشمس .

ــ صلاة في المساء
وقتها : تكون هذه الصلاة في آخر النهار
مقدارها من الوقت : هو مقدار طرف النهار ، ويبدأ هذا التوقيت من قبل غروب الشمس إلى آخر النهار عند بداية الظلام أي عكس ما يقع في الصباح تماما

ــ صلاة في الليل
وقتها : تكون هذه الصلاة في أول الليل
مقدارها من الوقت : يبدأ توقيتها من أول الليل إلى غسقه أي حتى يشتد الظلام ، فالوقت الذي يضم آخر النهار وأول الليل هو الأصيل
وخلاصة القول أن الله فرض علينا ثلاثة أوقات تقام فيها الصلاة ، صلاة في أول النهار وتسمى الفجر ، وصلاة في آخر النهار وتسمى الوسطى ، وصلاة في أول الليل وتسمى العشاء ، ولم ينزل الله غير هذا إلا ما كان نافلة في الليل ، ومن قال غير هذا فقد افترى على الله كذبا وقال على الله ما لم ينزل به سلطانا .

واليكم الآيات التي أنزلها الله في الصلاة المفروضة :
قال الرحمان ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل ) <هود 114> يعني أن الصلاة تقام في أول النهار وآخره مقدار طرفيه وتأخذ أخرى جزءا من الليل وهذه الآية واضحة تمام الوضوح ومبينة الأوقات التي تقام فيها الصلاة على أنها ثلاث أوقات، ونزلت هذه الآية بعد تخفيف القيام .

آية أخرى يقول الله فيها ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ) وهذه الآية تعطي تفصيلا آخر لهذه الصلاة ، إنها تبين حدود أطراف النهار الذي ذكرته الآية السابقة ، بحيث ينتهي الطرف الأول من النهار قبل طلوع الشمس ويبدأ الطرف الثاني منه قبل غروبها ، وهذه الآية أيضا جاءت بعد تخفيف القيام .

وجاءت آية أخرى تبين كل الحدود للصلاة ، قال الله عز وجل ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ..) فهذه الآية توضح كل الوضوح أن الصلاة تبدأ من دلوك الشمس أي قبل غروبها بقليل وتنتهي إلى غسق الليل أي عندما تشتد ظلمة الليل ، ( وقرآن الفجر ) أي وأقم الصلاة وقت الفجر وتأخذ كل هذا الوقت حتى طلوع الشمس ، فأوقات الصلاة المفروضة في هذه الآية تتناسق جملة وتفصيلا مع الأوقات المفروضة في الآيتين السابقتين وما يأتي بعدها .

آية أخرى نزلت في سورة <ق> يذكر الله فيها الصلاة المفروضة بأنها تكون في هذه الأوقات فيقول
( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ) فالصلاة لا زالت هي نفسها تتناسق مع ما نزل من قبل .

وأنقل لكم آية نزلت بعد الإسراء وفي المدينة حيث وقعت هناك غزوة الأحزاب التي ذكرها الله في كتابه فالآية التي نزلت في هذه السورة يبين الله فيها أن الصلاة الأولى تكون في الصباح بكرة ، والثانية والثالثة تكون عشية عند الأصيل ، يقول عز وجل في سورة الأحزاب ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا ) نفس الأوقات التي ذكرها من قبل ، فالآية تتناسق مع ما نزل من قبل .

إليكم آية أخرى نزلت في سورة غافر ، وهي تؤكد على هذه الأوقات ، يقول الله فيها ( فاصبر إن وعد الله حق ، واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار ) فهذه هي صلاة الرسول التي كان يصليها

ــ وكذلك صلى الأنبياء من قبل هذه الصلاة ، ولنأخذ مثالا عن ذلك مما ذكره الله لنا في القرآن ، فنبي الله داوود كان يصلي هذه الصلاة بالذات ، قال الله عنه ( واذكر عبدنا داوود ذا الأيد انه أواب انا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق ) <ق> أي أن داوود كان يصلي بانتظام في الصباح الباكر وهو وقت الإشراق ويصلي بالعشي ، نفس الأوقات التي حثنا الله عليها ، فالصلاة لم تتغير .

ــ وكذلك نبي الله زكريا فانه كان يصلي هذه الصلاة نفسها ، وبذلك أمره الله قائلا ( قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ، واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار ) < آل عمران > فالله أمره بالصلاة بالعشي والإبكار كما أمر داوود وكما أمرنا نحن بالصلاة في هذه الأوقات ، وبهذه الصلاة أمر زكريا قومه دون أن يزيد فيها أو ينقص منها ، يقول الله عنه في سورة مريم ( فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا ) <مريم> فالأنبياء لا يغيرون ولا ينقصون ولا يزيدون في دين الله ، فالصلاة من الشرائع التي وصى الله بها جميع الأنبياء ، ولا تكون إلا في هذه الأوقات ، ولم ينزل في القرآن غير هذه الصلاة ، وما نراه من الصلاة اليوم ما هو إلا من صنع الناس عبر تطاول الزمان .

ــ النبي والصحابة كما تسمونهم كانوا يصلون هذه الصلاة
قال الله عنهم( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ) <الكهف> أي واصبر مع الذين يعبدون ربهم بالغداة والعشي أي يصلون في هذه الأوقات يعني الصلوات الثلاث المذكورة سابقا ، فقوله يدعون ربهم يعني يعبدون ربهم لأن كلمة الدعاء في القرآن تطلق على السؤال وتطلق على العبادة فالدعاء هنا مرتبط بوقت الصلاة فيعني العبادة ، أضف إلى ذلك أنه قال يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه فالعبادة أي الصلاة هي التي يريدون بها وجه الله أما الدعاء الذي يقصد به السؤال فالمراد به مصلحة الناس . والآيات التي يطلق الدعاء بها على العبادة كثيرة ، وأذكر منها على سبيل المثال ما هو واضح وضوح الشمس في قوله عز وجل ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ، وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا ) <الجن> أي إن المساجد لله وحده فلا تعبدوا فيها أحدا مع الله فكلمة تدعوا تعني تعبدوا ، ولما قام عبد الله يدعوه يعني لما قام النبي يعبد الله أي يصلي ، فهذه هي صلاة النبي والذين أمره الله بالصبر معهم ، فاتقوا الله يا أولي الألباب .

ــ الحجة الفاصلة
إلى جميع العلماء ، رؤساء الأحزاب الإسلامية ، رؤساء الأحزاب التالية :
السنة ، الشيعة ، الإباضية ،المعتزلة ، المالكية ، الحنفية ، الحنبلية ، الشافعية ، الزيدية ، الجعفرية ،الإمامية ، المهدوية ، الصوفية ، الشاذلية ، القادرية ، التيجانية ، العلوية ، ..... القرآنيين ، الباطنية ، الظاهرية .... إلى جميع الشعوب العربية والإسلامية ،تفضلوا للإجابة على الأسئلة التالية :

اذكروا لنا الصلاة التي أنزلها الله ومواقيتها ، ومن الآيات العديدة التي أنزلها الله في الصلاة إليكم الآية التالية :
ــ أنزل سبحانه يقول ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل)
ــ هل هذه الآية منسوخة ؟
ــ هل هي فاعلة إلى يومنا هذا ؟
ــ وهل يجب أن نعمل بها أملا ؟
ــ كم صلاة أنزل الله فيها ؟ 3 أم 5
ــ وما هي هذه الصلوات ؟ أذكرأوقاتها ، وأين هي الصلاة الوسطى في هذه الصلوات .
ــ هل قرأ النبي هذه الآية على الناس ؟
ــ هل بلغها ؟
ــ هل تلكلم بها بلسانه أم لا ؟
ــ هل عمل بها ؟
ــ وكم صلى حين عمل بها ؟
ــ وهل هو الذي شرع الظهر والعصر ؟
ــإذا لم يكن هو فمن الذي شرعهما ؟
ــ هل صلاة الظهر والعصر فرض ؟
ــ إذاقلتم فرض فمن فرضهما ؟ وأين فرضهما ؟
ــ وما حكم الذي لم يصليهما ، هل ارتكب معصية ؟ إذا قلتم نعم ، فمن عصى ؟
ــ من الذي يشرع للعباد ؟
ــ إذا شرع آخرمع الله هل هذا شرك بالله أم لا ؟

*** وفي الأخير قدموا هذه الشهادة أمام الله وأمام العباد ، وقولوا ما يلي :
نشهد أمام الله وأمام العباد ، ونقسم بالله العلي العظيم أننا أجبنا الإجابة الصحيحة وأن الله هو الذي أنزل صلاة الظهر وصلاة العصر ، وأنزل الصلاة مقدرة بالركعات ، وأنزل الصلاة تبدأ بعد غروب الشمس ، وأنزل الانحناء في الصلاة ،وأنزل صلاة الجمعة ، وأنزل صلاة العيد ، وأنزل صلاة الجنازة كما نصليها اليوم ، وإن كذبنا عليه فلعنة الله على الكاذبين .
قدموا شهادة على الصلاة التي تصلونها على أن الله هو الذي أنزلها عليكم ، وأي شخص يقول بصلاة معينة يقدم شهادة عليها على أن الله هو الذي أنزلها ، وإذا لم تجيبوا على هذه الأسئلة ، وتقدموا شهادة عليها وعلى صلاتكم فاعلموا أنكم حكمتم على أنفسكم أنكم مشركين ، لست أنا الذي أحكم عليكم بل تركتكم لتحكموا على أنفسكم ، لقد أشركتم بالله في تشريعه ما لم ينزل به سلطانا ومن فعل ذلك علم أم لم يعلم فهو من المشركين ، فلا أحد يكفركم ولا أحد يضللكم بل أنتم الذين ستحكمون على أنفسكم هنا في الدنيا قبل الآخرة ، والذي أنزله الله هوالذي كشف شرككم كما كشف شرك الذين من قبلكم ، فهو الوحيد الذي يكشف ما قبله وما بعده ، والآن أنتم على علم بضلالكم وشرككم ، وما يزيدكم هذا الحق والتبيان إلا نفورا وطغيانا ، استكبارا في الأرض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله .

وإني أقدم شهادتي حجة على الناس كافة

أشهد أني المسمى بنور صالح صاحب هذه الدعوة ، وأشهد أن كل نبي رسول من الله وختمت الرسالة والنبوة بمحمد ، وأشهد أمام الله وأمام العباد وأقسم بالله العلي العظيم أن الله أنزل ثلاث صلوات مفروضة ، صلاة الفجروالصلاة الوسطى وصلاة العشاء ، وصلاة النافلة في الليل فقط ، هذه هي الصلاة التي أنزلها الله وختم التنزيل على هذه الصلاة ، وأن الله لم ينزل صلاة الظهر ولا صلاة العصر ، وأن نبينا محمدا كان يصلي الثلاث صلوات التي ذكرتها وأنه مات على هذه الصلوات الثلاث ، وليس هو الذي شرع صلاة الظهر وصلاة العصر ، بل الناس هم الذين شرعوا ذلك ، وأن كل الأنبياء كانوا يصلون هذه الصلوات الثلاث وفي هذه الأوقات ، ولم ينزل الله بصلاة في الظهيرة أبدا على الإطلاق في جميع الكتب المنزلة التي نعرفها والتي لا نعرفها ، وأن الصلاة لم تتغير منذ أن أنزل الله الهداية على البشر إلى يوم الدين ، وأن الله لم ينزل الصلاة مقدرة بالركعات بل أنزلها دائما وأبدا مقدرة بالوقت ، وأن النبي كان يصلي الصلاة مقدرة بالوقت وليس بعدد الركعات ، وأن الصلاة الوسطى تبدأ قبل غروب الشمس ، وأن النبي والأنبياء كلهم كانوا يصلون الوسطى قبل غروب الشمس ، وأن الركوع ليس الانحناء ، وأن الله لم ينزل الانحناء ولم يشرع به في الصلاة ، وأن النبي وجميع الأنبياء لم يكونوا يقومون بالانحناء في الصلاة ، وأن الله لم ينزل صلاة الجمعة ، ولا صلاة الأحد ، ولا صلاة السبت ، إلا الصلاة المذكورة سابقا ، وأن النبي وجميع الأنبياء لم يكونوا يصلون صلاة الجمعة ولا صلاة السبت ولا صلاة الأحد ، وأن الله لم ينزل صلاة الأعياد ، و لا صلاة في الأعياد أبدا ، وأن النبي وجميع الأنبياء لم يكونوا يصلون صلاة الأعياد ، وأن الله لم ينزل صلاة الاستسقاء إلا إن أراد الناس أن يتقربوا لله بالصلاة النافلة في الليل ، وأن الله لم ينزل صلاة الجنازة إلا أن يدعوالناس لموتاهم كدعاء بعضهم لبعض وهم أحياء ، وأن الصلاة على النبي هي الدعاء له بالرحمة والاستغفار ، وليس هذا الشكل الذي يقال ، وأخيرا إن كنت كذبت على الله في شيء من هذه الشهادة ولو شيء قليل فلعنة الله على الكاذبين .

هذه شهادتي ، فقدموا عكسها في ما تخالفونني فيه ، واعلموا بإذن الله أنكم لا تفعلون
لأنكم تعلمون أنكم تكذبون .
ملاحظة :
كل من قرأ هذا الموضوع أرجو أن ينقله إلى علمائه وشيوخه للرد عليه إن كانوا صادقين في ما يعبدون . وليعلم الناس أن علماءهم يعلمون الحق ولكنهم يكتمونه فهم يفعلون كما فعل الذين من قبلهم ، فهم لا يهتدون .


الكاتب : بنور صالح

آخر تعديل bennour يوم 26-03-10 في 15:16.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-07-09, 14:58
الصورة الرمزية لـ bennour
bennour bennour غير متصل
 
تاريخ الانتساب: Feb 2008
مشاركات: 341
افتراضي

للتوضيح أكثر يرجى الاطلاع على الموضوع بعنوان [ أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا ] وهو قبل هذا الموضوع



عدد الركعات في الصلاة


إن الصلاة لا تقدر بعدد الركعات إنما تقدر بالوقت ، فأول صلاة فرضها الله كانت مقدرة بالوقت ولم تقدر بعدد الركعات قال الله في كتابه ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا ) فالصلاة مقدرة بالوقت ألا ترون ذلك في قوله بنصف الليل أو الزيادة عليه أو الإنقاص منه ، فالله يأمر بضبط الوقت وليصل ما شاء من الركعات المهم أن يضبط الوقت الذي فرضه الله ، فلما أراد الله أن يجعل هذه الصلاة نافلة في ما بعد رفع هذا التقييد بالوقت وتركه اختاريا للإنسان حسب استطاعته فأصبحت بذلك نافلة ، ولما أصبحت الأولى نافلة أبقى على الأخرى كفرض إلى يوم القيامة ، وهذا الفرض يكون مضبوطا بالوقت كما كانت الأولى مضبوطة بالوقت وهو ما جاء في قوله تعالى ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل ) يعني أن الصلاة تكون في الطرف الأول من النهار ويكون ذلك الطرف كله صلاة من بداية ظهور ضوء النهار إلى طلوع الشمس وهذا هو الطرف الأول ، ثم يأتي الطرف الثاني في آخر النهار من دلوك الشمس أي قبل غروبها بقليل أي عندما تظهر الشمس للمرء كأنها تلمس الأرض وذلك هو الدلوك ، أي ذلك هو بداية الطرف الثاني من النهار فيكون المؤمن في صلاة إلى نهاية النهار ثم يدخل بعدها في الصلاة الأخرى أي العشاء من بداية الليل إلى غسق الليل أي إلى أن يشتد الظلام ، فهذه هي الصلاة التي فرضها الله وهي ثلاثة كما ترون وهذه هي مقاديرها أي مقدرة بالوقت لم تتغير هذه الصلاة في كل التنزيل ، والتنزيل أمامنا ، فالآية السابقة بينت أن الصلاة تكون في أطراف النهار وأخرى مع بداية الليل لكن لم تبين الحدود ، فالنهار يعرف بدايته بضوء النهار وتلك هي بداية الطرف الأول ، وتعرف نهاية النهار بالظلام وتلك هي نهاية الطرف الثاني ، يبقى علينا أن نعرف متى تكون نهاية الطرف الأول من النهار ونهاية الصلاة ، ومتى تكون بداية الطرف الثاني في آخر النهار أي بداية الصلاة ، وهذه الحدود بينها الله في قوله ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس .. ) فالطرف الأول من النهار ينتهي بطلوع الشمس ، فما دامت الشمس لم تطلع فيجب أن تكون في تسبيح أي في صلاة ، فالتسبيح لا يتوقف إلا بطلوع الشمس ، أي الصلاة لا تتوقف إلا بطلوع الشمس ، وهذه هي نهاية الصلاة الأولى والتي تسمى بصلاة الفجر وبالنسبة لبداية الطرف الثاني في آخر النهار قال في نفس الآية ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس
وقبل الغروب .. ) أنظر لقوله ( قبل الغروب ) وهذه بداية الطرف الثاني أي قبل الغروب لأن نهايته معروفة وهي حلول الظلام وذلك نهاية النهار ونهاية الصلاة الثانية والتي تسمى الصلاة الوسطى ، فقد بين الله حد الطرف الثاني الذي تبدأ منه الصلاة ، فبدايته محددة بغروب الشمس ومن تم تبدأ الصلاة أي قبل الغروب بقليل ، فالطرف الأول بين نهايته لأن البداية معروفة بظهور الضياء ، والطرف الثاني بين بدايتة لأن نهايته معروفة بحلول الظلام ، فالطرفان متماثلان تماما ، وما يحدث في أول النهار في الصباح يحدث في آخره بالعشي ، وتبدأ الصلاة الثالثة أي صلاة العشاء مع بداية الليل بظهور الظلام وتنتهي هذه الأخيرة بغسق الليل أي عندما تشتد ظلمة الليل ، فالصلاة الوسطى وصلاة العشاء مترادفتان الواحدة تلو الأخرى وذلك قوله سبحانه ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) فالصلاة تبدأ من دلوك الشمس إلى غسق الليل ، فالصلاة الوسطى وصلاة العشاء مترادفتان ، بينما صلاة الفجر بعيدة عنهما فهي منفصلة وكذلك نزل قوله سبحانه في نفس الآية ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) أي وأقيموا الصلاة طيلة الفجر كله وليس جزء منه أي طرف النهار الأول كله صلاة ، فلا تنتهي الصلاة إلا بطلوع الشمس ، إذن لدينا الوسطى والعشاء مترادفتان وتكون البداية من دلوك الشمس وتنتهي بغسق الليل ، ولدينا صلاة الفجر ، وهذا ما تجمعه الآية التالية في قوله سبحانه ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان
مشهودا ) فهذه هي مقادير الصلاة التي فرضها الله ، وأما تقديرها بعدد الركعات فهو زيغ وعبث ، ومن فعل ذلك بإنقاص من وقتها فقد صلى صلاة تقصير وأي تقصير إذا صلى 10 دقائق وأقل من ذلك فقد أضاع الصلاة كلها وقصر فيها تقصيرا كبيرا ، يقول العلي القدير ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) أي مقدرة بالوقت وليس بعدد من الركعات ، فالصلاة كما أنزلها الله في البداية مقدرة بالوقت ظلت كذلك إلى أن أتم الله التنزيل ، فاتقوا الله يا أولوا الألباب .

الكاتب : بنور صالح
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-07-09, 15:15
الصورة الرمزية لـ bennour
bennour bennour غير متصل
 
تاريخ الانتساب: Feb 2008
مشاركات: 341
افتراضي

التاريخ 16/01/2007

أبعاد الصلاة


لكي أعرف بأبعاد الصلاة أتكلم عن أنواع التعبيرات التي يعبر بها الناس في حياتهم ، فالناس وهم يمارسون حياتهم فهم يعبرون عن الاحترام بينهم بأنواع من التعبيرات ، ويعبرون عن التقدير لزعمائهم وعظمائهم بأنواع من التعبيرات ، ويعبرون كذلك عن عدة مواقف يصادفونها في حياتهم بأنواع من التعبيرات ذلك ما سنتعرف عليه من خلال الموضوع والذي هو مدخل للصلاة .

ــ درجات التعظيم
1 ) التعظيم بالكلام
عندما يجد الإنسان ما يعبر به بالكلام عن شيء يقدره أو يحترمه أو يعظمه كثيرا فهو يسرد أفخم العبارات لذلك ، ويتفاوت التعبير عن التقدير والتعظيم بتفاوت العبارات المستعملة ، وهذه المرحلة من التعبير هي مرحلة التعبير الكلامي ، فالشخص يعبر عن التعظيم بأقوال تصدر منه ، ويتفاوت التعظيم من عبارة لأخرى وأعلى تعبير كلامي على الإطلاق هو كلمة [ سبحان ] ولا شك أن هذه الكلمة منزلة بهذا الشكل وليست من الكلام الذي ينتجه البشر ، مثلها مثل كلمة [ الله ] وكلمة [ الرحمان ] فهذه الكلمات لا يمكن أن تفرزها لغة من اللغات ، حتى أن قوم النبي لم يعرفوا مثلا كلمة [ الرحمان ] والله يقول عنهم ( ... وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمان قالوا وما الرحمان ... ) فقولهم ( وما الرحمان ) يعكس جهلهم بالكلمة ، ومثل هذه الكلمات لا تجدها إلا في سلك التنزيل ، إذ لا يمكن للإنسان أن يبتكرها ولا أن يتخيلها فهو لا يعرف معناها أصلا إلا من خلال التنزيل ، فلا يمكن أن تجد أحدا اسمه الله أو اسمه الرحمان ، ولا يمكن أن تجد هذا الإسم حتى في الآلهات التي صنعها البشر ، ونفس الشيء بالنسبة لكلمة [ سبحان ] فلا يمكن أن يستعملها البشر لأنفسهم أو لآلهتهم ، فهي تبقى خصيصا لله وحده سبحانه وتعالى ، فهي كلمة فخمة في منتهى الفخامة ، فهي تعبر عن وحدة الصفة الحسنى المطلقة ، ولا يوجد صفة حسنى مطلقة ووحيدة إلا في من يملك الكون كله وذلك هو الله ، فعندما نقول سبحان الله العظيم ، فنحن نذكر صفة العظمة مع وحدتها لله ، وهي قمة التعظيم ، وهذا تعظيم بالقول .

2 ) المرحلة الثانية التعبير بالحركة
فالكلام مهما بلغ فإنه لا يمكن أن يعبر عن تعظيم كل الحالات ، لذا فالانتقال إلى شيء آخر أمر متوقع ، فما هو هذا الشيء الآخر ، إنه التعبير بالحركات ، فالتوقف عن الحركة مع التزام الصمت وقوفا يعتبر تعظيما للموقف ، ومثال على ذلك قوله تعالى وهو يتكلم عن يوم القيامة ( ... يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا ... ) أنظر إلى هذا الموقف ، فالملائكة مصطفة مع الصمت وهذا تعبير لعظمة الموقف ، أو كقوله في آية أخرى عن يوم القيامة ( ... يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له ، وخشعت الأصوات للرحمان فلا تسمع إلا همسا ... ) وهو نفس التعبير عن عظمة الموقف ، وهذا النوع من التعظيم تستعمله كثيرا من الشعوب في التعبير عن عظمة المواقف كالأحزان مثلا ، فالوقوف دقيقة صمت هو إحدى هذه التعبيرات ، ويزداد التعظيم إذا كان وقت التوقف طويلا ، ويزداد التعظيم أيضا إذا كان جماعة ، ويزداد بكثرة الجماعة ، ويزداد تعظيما إذا ضرب له موعدا واحترم الناس ذلك الموعد ، فاحترام الموعد يزيد في التعظيم ، وإذا ألقي فيه خطابا واشتد الصمت ازداد الموقف مهابة وإجلالا ، ويزداد التعظيم إذا انقطع عن أي كلام خارجي كأن يرن الجوال فيوقفه ولا يرد عليه مثلا ، فانظر إلى هذه التعبيرات ، فإنك لا تجدها إلا في الصلاة ، والصلاة لمن ؟ لواحد فقط وهو الله ، فكل هذه الأنواع من التعبيرات تجدها في الصلاة ، وتجدها في ذروتها ، وانظر أخي المؤمن إلى مواقف الحياة كلها ، وإلى ما عظم ويعظم ، وإلى كل موجود ، وإلى كل ما هو عظيم ، أيهما أحق بذلك التعظيم ، أهؤلاء أم الله ؟ وأيهما أحق أن يخشى ؟

3 ) المرحلة الثالثة : التعبير بالعلو
إن التعبير بالعلو هو إحدى المرحلة المتقدمة في التعبير عن العظمة ، فالشخص وهو يريد التعبير عن علو المقام ينقلب عكسا على علوه فيخفض منه ، وهذا هو التعبير بالعلو ، وهذا النوع من التعبير يوجد فيه أيضا درجات ، وهذه الدرجات هي كالآتي :

ــ نزع القبعة
إذا كان الشخص فوق رأسه قبعة ، فبنزعها يكون قد خفض من علوه تعبيرا عن علو المقام ، ويستعمل هذا النوع من التعبير في بعض الأحوال ، ويكثر استعماله بين الأشخاص للتدليل على الإحترام العالي ، أو القدر العالي ، ويستعمل أيضا في بعض الحالات للتدليل على الاعتراف بالتفوق أي الفوقية ، كأن يجد شخصا حلا لمسالة عويصة أو حلا لمشكلة كبيرة جدا أو ما شابه ذلك ، فإنها دائما تعبر عن العلو .

ــ انحناء الرأس
فانحناء الرأس هو خفض في العلو للتعبير عن علو المقابل ، ويستعمل في بعض الحالات الخفيفة التعظيم ، ويكثر استعماله في بعض التحيات عند بعض الشعوب .

ــ انحناء الظهر
فانحناء الظهر أي خفض الجزء العلوي من الجسم هو من التعبير بالعلو ، ويستعمل للتعبير عن علو مقام بعض الحالات كبعض الرياضات كرياضة الكراطي مثلا ، ويستعمل أيضا للتعبير عن علو مقام بعض الشخصيات التي تركت أثرا بليغا خلفها في نظر المنحني ، ويستعمل نادرا بين الأشخاص ، كالملوك وشعوبهم مثلا ، وفعله في الصلاة كما يفعله إخواننا المسلمين فهو جهل بالتنزيل فلم ينزل به الله وليس ذلك ما أمر به .

ــ الجثو على الركبتين
فالجثو على الركبتين أي خفض العلو من الناحية السفلى ، ويعتبر تعظيما أقوى من خفض العلو من الناحية العليا ، فالجثو أقوى من الانحناء ، لأن الجثو يخفض من العلو بمقدار الانحناء تقريبا فيتساوى معه في هذا التعظيم ثم يفوقه لأنه يقرب صاحبه من الأرض نزولا وهو تعبير إضافي في التعظيم ، ويستعمل الجثو للتعبير عن الإذلال ، ويستعمل أيضا للتعبير عن الطاعة المفرطة ، ويستعمله النصارى في الدين جهلا بالتنزيل وليس ذلك ما أمر الله به .

ــ الجثو مع الانحناء
فالجثو مع الانحناء أي خفض العلو من الناحية العليا ومن الناحية السفلى في آن واحد يعتبر تعظيما أقوى من التعبير بأحدهما ، ويستعمل للتعبير عن الإذلال بشكل عام ، ويعبر عن الفارق المطلق بين الجنسين كأن يكون بين شخص وإلاهه أي أن الشخص من جنس معين وإلاهه شيء آخر تماما ويستعمل كثيرا في هذا المجال ، ويعبر عن الطاعة المطلقة في خدمة الجبابرة .

ــ الركوع
وهو خفض العلو كله خرا على الأرض ، ولا يبقى أي جزء منه قائما ، فالجسم كله ينزل إلى الأرض ، الركبتين واليدين على الأرض ، ويستعمل تذللا للتعبير عن الجبروت ، وللتعبير عن العزة والقهر والغلبة على الأعداء ويستعمل في طلب الرضا والحماية والإستجارة ، ويستعمل في طلب العفو والشفاعة ، وهو تعبير بالتذلل المتناهي عن العزة المتناهية ، وهذه الكيفية من التعبير لا تليق إلا بعظمة الخالق وإن كانت تستعمل بغير حق لغيره من الآلهة والجبابرة .

ــ السجود
وهو خفض أعلى علو إلى أدنى دنو الذي هو الأرض ويبلغ التعظيم ذروته عندما يكون الجزء الأعلى الذي ينزل إلى الأدنى هو الوجه الذي يحمل كل المقومات التعبيرية ، فالوجه هو الذي يعبر عن الفرح والحزن ، وهو الذي يعبر عن الغضب وهو الذي يعبر عن الرضا من عدمه ، وهو الذي يسيل منه دمع الفرح والحزن ، وهو الذي يظهر عليه الضحك والبشاشة والسرور ، ومن الأنف الموجود عليه أخذ ما يسمى بالأنفة ، والوجه هو الذي يعبر عن الحياء والخجل كما أنه يعبر عن العزة والذلة ، فالوجه موسوعة تعبيرية كبيرة جدا ، فالوجه يمكنه أن يصدر تعليمات تعبيرية كبيرة ، فالوجه يمكن أن يعبر تعبيرا غاضبا ، عبوسا ، منبسطا ، بشوشا ، قاتبا ، مشرقا ، وكل ذلك يتم عند اللقاء ، فعندما يلتقي الفقير بالغني مثلا ، فالفقير ينظر إلى الوجه وماذا سيصدر منه ، والغني يصدر تعبيرات بوجهه فيلتقطها الفقير ويحللها ، ويفرز التحليل أحيانا ، التكبر ، أو الاشمئزاز ، أو التغاضي ، أو عكس ذلك كله ، وإذا أخذنا لقاء رئيس دولة مع أحد البدويين ، فكل منهما يصدر تعبيرات بوجهه ، فالبدوي يمكن أن يصدر تعبيرات الوقار ، والترحيب ، والانحطاط ، كما هو معروف عادة ، والرئيس يمكن أن يصدر التكبر ، والاستغناء ، والرفعة ، كما هي العادة ، ويمكن أن يصدر العكس ، فأغلب التعبيرات إن لم أقل كلها تصدر من الوجه وترسم عليه ، فلو أخذنا المنتديات الموجودة على النات فكلها تستعمل أيقونات تعبيرية وأغلب هذه الأيقونات أخذت الوجه وحده للتعبير به ، إذن فالوجه له قيمة عظيمة ، وكل الإنسانية استنتجت وعرفت ذلك ، فلو أخذنا على سبيل المثال رجل تفل على رجل آخر في وجهه ، فهذه تعتبر إهانة عند جميع شعوب العالم بدون استثناء ، ولو تفل عليه في مكان آخر غير الوجه كالظهر أو الصدر أو الرأس أو الرجل أو أي مكان آخر تعتبر عند الجميع إهانة أقل ، فالجميع إذن يقر بأن للوجه مكانة عظمى على سائر مواطن الجسم ، والجميع يقر بأن الوجه هو الذي يمثل كرامة الإنسان .

التعبير بالخد مع الخد
فاستعمال الخد مع الخد يعبر عن التبادل والمساواة في الاحترام والكرامة والعزة ، ويعبر عن الرغبة في الاقتراب ويستعمل أيضا للتعبير عن المحبة ، ويعبر في بعض الحالات عن السلم والسلام ، ويعبر أيضا في بعض الحالات عن التسامح ، وهو الكثير استعمالا بين الأفراد .

التعبير بالأنف مع الأنف
ويستعمل التعبير بالأنف مع الأنف وقد يضاف إليه الناصية مع الناصية للتعبير عن الاحترام المتبادل والمساواة
في العز والكرامة ، ويعبر عن الأنفة المتبادلة ، ويعبر عن النصرة والحمية والتكاتف والتضامن والتلاحم ، وهو قليل الاستعمال عند الشعوب .

التعبير بالفم مع غير الوجه
يستعمل الفم مع غير الوجه للتعبير عن العلو في القدر أو المكانة أو الاحترام ، كأن يقبل شخصا رأس شخص آخر لعلو مكانة هذا الأخير ، ويستعمل هذا النمط للتعبير عن المكانة الناتجة عن الفارق في السن بين شاب وشيخ كبير مثلا .

التعبير بالوجه نزولا
يستعمل الوجه نزولا للتعبير عن علو المكانة والمقام والقدر والاحترام ، كأن ينزل الوجه ليقبل الكتف أو ينزل ليقبل الصدر ، ويستعمل هذا النوع للتعبير عن العلو الناتج عن القيادة سواء كانت قيادة في العلم أو في السلطة أو الإدارة ، ويزداد التعبير في العلو بالزيادة في النزول كأن تقبل اليد بانحناء الظهر ، ويستعمل هذا النوع من التعبير في المقامات العالية ، ويزداد التعبير في العلو بالزيادة في نزول الوجه كأن تقبل رجل شخص فيرتفع التعبير إذن ليصبح مزاجا من التعبير عن العلو والجبروت ، وهذا التعبير نادر جدا ، ويستعمل أيضا في التعبير عن الاعتراف بالذنب وطلب العفو والرحمة والشفقة ، ويعبر أيضا على التسليم المطلق وكثيرا ما يصحب هذا النوع من التعبير ترديد كلام للزيادة في التعبير والطلب ، كأن يقول ناصيتي بيدك ويرددها عدة مرات ، والتعبير بوضع الوجه على الأرض هو قمة التعبير ، وذلك هو السجود ، ويستعمل هذا النوع للتعبير عن العلو المتناهي ، ويستعمل للتعبير عن التحكم في المصير ، كالتحكم في الأرزاق مثلا ، ويستعمل بشكل أوسع للتعبير عن العبودية بالتحكم المطلق في المصير والطاعة المطلقة ، ولذا فهو كثيرا ما يخصص للآلهات كقوله سبحانه في قوم سبأ ( ... وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله ... ) أو كقوله ( ... لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ... ) أنظر إلى كلمة ( تعبدون ) لما فيها من التعبير عن العبودية .
فالتعبير بالوجه والتعبير به نزولا يعتبر أكبر التعبيرات على الإطلاق .

ملاحظة أولى :
أنظر إلى هذه التعبيرات كلها وانظر إلى السجود الذي أمرنا الله به ، فهو يحمل القمة العظمى في التعبير ،
فالسجود يكون الوجه فيه على الأرض ، وفي نفس الوقت هو متزامن مع الركوع حيث اليدين والركبتين
هما على الأرض أيضا ، وفي هذه الحالة بالذات ومع هذا التناسق يصدر كلام تعبيري بترديد كلمات تعبيرية ، وأي كلمات ، أفخم الكلمات ، كلمة [ سبحان ] ، أنظر إلى هذا السجود الذي نقوم به ، فهو أعظم التعبيرات على الإطلاق ، وكلمة سبحان تنفي أن يكون هذا السجود الأعظم لأي مخلوق كان ، فهو فقط لله وحده وذلك ترديد كلمة [ سبحان الله ] وانظر إلى الصلاة كلها ، فكل التعبيرات التي ذكرتها من قبل تجدها مجملة في الصلاة ، فالصلاة تحمل موسوعة للتعبيرات مع استعمالها في قمتها المثلى ، فالصلاة التي أمرنا الله بها هي أغنى التعبيرات على الإطلاق ، ضف إلى ذلك ما يلي :

تعبير بحق وتعبير بغير حق ، فالتعبير عن العبودية مثلا بالركوع أو السجود ، ولكي يكون هذا التعبير بحق يجب على المعبود أن يكون حرا لا مملوكا ، وهذا أول شرط ، ثم بعد ذلك يجب أن تتحقق فيه صفات التعبير المراد بها ، كالعلو المطلق أو الجبروت المطلق ، فالعلو المطلق يجب أن لا يعلوه شيء آخر ، والجبروت المطلق يجب أن لا يقهر على الإطلاق ولا يغلب إلى الأبد ، فلو أخذنا الشرط الأول الذي هو الملكية على النفس وملكية الغير ، فملكيته الغير قد يشتري عبدا فيملكه ولكن لا يمكنه أن يشتري كل البشرية فيملكها ، ولا يمكن أن يملكها إلى الأبد ، إذن فامتلاكه محدود وتسقط بذلك صفة الإطلاق ، وبالتالي فالتعبير في هذا الشأن هو تعبير بغير حق ، ولو أخذنا الملكية على النفس مثلا والتي يمكن أن نميزها بالميراث مثلا ، فيجب أن لا يورث ولكي يكون كذلك يجب أن يكون على الأقل قادرا على الحفاظ على ما يملك ، وهذا يتطلب الحياة الأبدية ، إذ لو مات انتقل الملك لغيره ، إذن فهو لا يملك الملكية على نفسه ، ومن ثم يسقط أول شرط في العبودية ، إذن فالتعبير في هذا الشأن هو تعبير بغير حق ، وهكذا مع كل معبود ، فكل الصفات تجدها محدودة وليست مطلقة في جميع المعبودات التي عبدها ويعبدها البشر عبر التاريخ ولا تحق إلا في من يملك الكون وهو الذي نؤمن
به وهو الواحد الأحد ، فالصلاة التي أنزلها الله هي الوحيدة التي تعبر عن العبودية بحق ، وتلك هي العبادة الحق ، وإذا غير مسارها الذي أنزلها الله عليه فبدل أن تكون هنا أصبحت هناك أو حلت مكانها صلاة أخرى كأن يقع التغيير في شكلها أو مضمونها أو توقيتها كل ذلك ضياع في الصلاة ، وذلك قوله تعالى ( ... فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ... )

ملاحظة ثانية
كل التعبيرات التي ذكرتها في هذا الموضوع والتي تستعمل في الحياة البشرية يجب تفاديها قدر الإمكان ، والعمل على تركها إلا ما كان تعبير فيه الند للند كالوجه مع الوجه واليد مع اليد والصدر مع الصدر ، وحتى هذه التعبيرات يجب السعي لتركها إلا عند الضرورة عند لقاء الأجانب ، ولغلق منافذ الشيطان كلها يجب العمل على ترك شيء واحد في الميدان هو التحية بالسلام .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-07-09, 15:26
الصورة الرمزية لـ bennour
bennour bennour غير متصل
 
تاريخ الانتساب: Feb 2008
مشاركات: 341
افتراضي

كيفية الركوع [ تحديث : 05/02/2007 ]



لفهم معنى الركوع وكيفيته يرجى المطالعة على المواضيع التي كتبتها في هذا الباب ، وهي بعنوان
[ الركوع ليس الانحناء ولا وجود للانحناء ] وموضوع بعنوان [ أبعاد الصلاة ] والموضوع الحالي .


ــ القيام والسجود
ما يجب أن يعرفه المؤمن هو أن الصلاة هي قيام وسجود فقط ، فالقيام يتلى فيه القرآن ، والسجود نسبح الله فيه ، فلا يوجد أي وضعية أخرى مقرونة بذكر غير هذه ، يقول سبحانه وتعالى ( ... أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ... ) فقوله
( ساجدا وقائما )
هي الحالات التي يتنقل بينها المؤمن وهو يصلي ، فهو دائما إما قائما وإما ساجدا ، ولا يوجد وضعية أخرى يستقر فيها المصلي ويقول فيها ذكرا .

ــ تراهم ركعا سجدا
نأخذ قوله سبحانه وتعالى ( ... تراهم ركعا سجدا ... ) فالآية تحمل معنيين ، فيحتمل المعنى أن تراهم في حالتين مختلفتين ، تراهم ركعا وتراهم سجدا ، ويحتمل المعنى أن تراهم في حالة واحدة أي في نفس الوقت ركعا وفي نفس الوقت سجدا ، وعلينا أن نحدد أي المعنيين أقرب للآية ، نأخذ المعنى بوجود حالتين ، أي تراهم ركعا وتراهم سجدا ، فتراهم ركعا بهذا المعنى يعني أنهم ماكثين في وضعية معينة مدة من الزمن ، ولا وجود لوضعية يمكثون فيها في الصلاة إلا وضعية وهم قيام أو وضعية وهم ساجدين ، وبالتالي فالمعنى الأول مستبعد ويبقى المعنى الثاني هو المناسب للآية ، أي تراهم ركعا وسجدا في نفس الوقت ، ونحن نعلم أن سجدا تعني أن وجوههم على الأرض ، وهم في هذه الوضعية ساجدين وراكعين في نفس الوقت ، فإذا رفعوا رؤوسهم عن الأرض بقيت حالة الركوع لوحدها وذلك هو الركوع ، أي يكونون في حالة الأيدي والركبتين على الأرض وهذا هو الركوع ، فعندما يخر المرء من القيام هاويا على يديه ثم ركبتيه ولم يبق إلا رأسه ليضع وجهه على الأرض فهو في هذه الحالة راكعا ، فالركوع وضع الأيدي والركبتين على الأرض ، حالة انتقالية إلى السجود دون استقرار ، فالمصلي يكون قائما في البداية وبعد سماع أو تلاوة آيات الله ينزل من هذه الوضعية فيخر تذللا لله لما سمع من آياته فينتقل من تلك الوضعية التي كان فيها قائما إلى الوضعية التي يكون فيها ساجدا ، مرورا بالركوع ، وهذا ينطبق مع قوله سبحانه وتعالى
( .... يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ... ) فوضعية الركوع هي وضعية انتقالية على الأرض من القيام للسجود ، وتلازم السجود حتما وتكون تبعا له ، مما يجعل المصلي وهو ساجدا أن يكون راكعا في نفس الوقت وهو ما ينطبق مع قوله سبحانه وتعالى ( ... تراهم ركعا سجدا ... ) وضعيتين في نفس ، فالسجود يلزم الركوع ، وبما أن الركوع هو تبعا للسجود وليس مستقلا عنه فيمكن التعبير به عن السجود وهو ما ينطبق مع قوله تعالى ( ... وخر راكعا وأناب ... ) أي خر راكعا للسجود وأناب إلى ربه ، فالذي يخر للركوع هو ذاهب للسجود ، فالسجود هو الهدف ، إذ سماع الآيات هو الذي أوجب السجود ، وكما ذكرت سابقا أن الصلاة لا يوجد فيها إلا وضعيتين ، القيام والسجود لما قلناه سابقا من قوله سبحانه ( ... أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ... ) أو كقوله سبحانه في عباد الرحمان ( ... والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ... ) الوقت علما أن السجود هو الهدف من سماع الآيات ، وليست وضعية مستقلة فهي وضعية تلازم السجود وهي كما ذكرنا وضع اليدين والركبتين على الأرض .

ــ الجثو على الركبتين
إن الجثو على الركبتين كالذي يفعله النصارى ليس بركوع ، وحتى لا يظن المؤمن ذلك أتطرق لهذه النقطة لتوضيحها بإذن الله .
إن تجسيم الركوع لا يكون إلا على الأرض ويكون خرا من القيام ، فإذا أخذنا قوله سبحانه ( ... فظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب ... ) ونحن نحاول تجسيم هذه الركوع المذكور في الآية بقوله ( فخر راكعا ) فلا يكون هذا الركوع إلا على الأرض ، ويكون خرا من قيام ، فقوله ( خر راكعا ) لا يتمثل في الجثو ، فالإنسان وهو جاثيا على ركبتيه لا يزال قائما والخر يتطلب أن لا يبقى الشيء قائما كقوله سبحانه ( ... فخر عليهم السقف ... ) فالسقف بعد الخر يصبح على الأرض ، أو كقوله في نبي الله سليمان ( .... فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ... ) فقوله ( فلما خر ) يعني نبي الله سليمان لما خر فقد أصبح ملقى على الأرض ولم يعد قائما ، أو كقوله في نبي الله موسى ( ... فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ... ) فقوله ( وخر موسى صعقا ) يعني أنه أصبح ملقى على الأرض ولم يعد قائما ، إذن فقوله سبحانه في نبيه داوود ( فخر راكعا ) يعني أنه أصبح في وضعية على الأرض تماما ، فالجسم العلوي للمصلي وهو قائم يجب أن يكون على الأرض في حالة الركوع ، وذلك يعني أن اليدين هما اللذان يحملانه عندما يخر للركوع وأثناء الركوع ، إذن فالجثو ليس بركوع مادام الجسم قائما ولا يكون الإنسان راكعا إلا إذا كان الإنسان على الأرض أي يديه وركبتيه ، علما أن الركوع ما هو إلا مرحلة انتقالية للوصول للسجود ، فلا يتوقف المرء في الركوع بل وهو يريد السجود يمر بالركوع ، وعندما يكون ساجدا فهو في نفس الوقت راكعا .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-07-09, 15:37
الصورة الرمزية لـ bennour
bennour bennour غير متصل
 
تاريخ الانتساب: Feb 2008
مشاركات: 341
افتراضي

كلمة آمين لا أصل لها في دين الله




إن كلمة آمين التي تقال بعد الأدعية ليس لهذه الكلمة أصلا في القرآن وإنما هي كلمة يقولها النصارى بعد الصلاة وأنها أدخلت على الدين واصطنع لها أحاديث لتثبيتها داخله
وكلمة آمين هي Amen وهي عبرية وليست عربية ومعناها بالفرنسية Ainsi soit -il أي لتكن كذلك وإذا كان هذا هو المعنى وقلنا بهذا بعد الدعاء فكأننا فرضنا الاستجابة على الله وهذا قول سيئ للغاية ، فالكلمة لا يعرف حقيقة معناها إلا مما نسمعه عند الناس وقد تكون هذه الكلمة مما كان يستعمله المشركون والسحرة قديما لاستجابة الشياطين لهم وأدخلت على النصارى ثم انتقلت إلى المسلمين فيجب الابتعاد عن كل كلام يقصد به العبادة أو التقرب إلى الله ولا يعرف معناه ، والذي يستحسن أن نقوله آخر الدعاء هو الحمد لله رب العالمين وهو ما يقوله أهل الجنة آخر دعائهم كما قال عز وجل في سورة يونس <10> ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين )

وهذا ما نقلته من القاموس الفرنسي Petit Larousse
Amen: n m inv. Mot hebreu sinif ainsi soit –il mot par lequel se termine une priere



رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-07-09, 15:48
الصورة الرمزية لـ bennour
bennour bennour غير متصل
 
تاريخ الانتساب: Feb 2008
مشاركات: 341
افتراضي

ترتيـل القرآن وليس الغناء





يقرأ القرآن قراءة عادية كقراءة أي كتاب إلا أن قراءته تكون مرتلة أي رويدا رويدا وهذا هو معنى الترتيل وليس معناه الغناء أو التلحين كما يفعل الآن وكلمة ترتيل تعني عدم الإتيان بشيء دفعة واحدة يقول الله عز وجل ( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ) يعني أنزلناه مجزأ وليس دفعة واحدة وهذا معنى الترتيل في نزول القرآن ، والترتيل في قراءته يعني قراءته ببطء فالغناء والتلحين أدخلا على قراءة القرآن ودعما بحديث صنعوه يقولون فيه من لم يتغن بالقرآن فليس منا فاستعملت كلمة التغني بدل الغناء للتمويه على الناس فالتغني والغناء معنى واحد ، وهكذا أدخلت الموسيقى للكنائس . فالقراءة تعرف لدى الجميع أنها خالية من التلحين بجميع أشكاله ، فإذا قال لك إنسان إقرأ لي هذه الرسالة هل ستبدأ تغني أمامه وإذا فعلت ذلك هل يقول أنك تقرأ ، وإذا كان هذا فعل محمود فادخلوه في مدارسكم واقرأوا الكتب الدراسية بالغناء ، فالقرآن سمي قرآنا لأنه يقرأ وهي ميزة أساسية جاءت كشعار تتمثل في إسمه وهكذا لا يتسنى لأحد أن يلحن القرآن فإن أغلب الديانات إن لم أقل كلها تغني بكتبها وهكذا انتقلت هذه العدوى إلى القرآن ، ولو كان الرسول يغني بالقرآن لقال له الكفار إنك مغني ولكن كانوا يقولون له انك شاعر لما كانوا يسمعونه من قراءة عادية ، وهل كان جبريل يقرأ القرآن على نبينا أم كان يغنى به كما يفعل المسلمون الآن ، وكيف يفعل ذلك وهو الذي جاء يقول عن الله عز وجل ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) وقال أيضا ( فاقرأوا ما تيسر من القرآن ) فكيف أصبحتم لا تفرقون بين القراءة والغناء في القرآن . فالقراءة التي نسمعها اليوم والتي يسمونها بالترتيل والتجويد ما هي إلا نوع من أنواع الموشحات ، فكل من أراد أن يطمس الله على فهمه لكتاب الله فليلحن القرآن وجرب ذلك شهرا وانظر الفرق
وإذا رأيت خيرا في القراءة فاشكر الله واعلم أنك تقرأ القرآن أي القراءة .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-07-09, 15:51
الصورة الرمزية لـ bennour
bennour bennour غير متصل
 
تاريخ الانتساب: Feb 2008
مشاركات: 341
افتراضي

صلاة الجمعة



إن كل المجتمعات لها أسواق تجارية تقيمها دوريا أي مرة في الأسبوع أو مرتين أو مرة في الشهر أو عدة مرات ، فاليوم الذي يقام فيه السوق ذلك اليوم يسمى بيوم الجمعة وليس إسما ليوم من الأسبوع .

إن صلاة الجمعة كصلاة في يوم من الأسبوع لا أصل لهذه الصلاة في كتاب الله ، بل الذي ذكره الله هو أن الناس كانوا إذا أتى يوم الجمعة أي يوم السوق ذهبوا للتجارة وتركوا الصلاة فأنزل الله تحذيرا في هذا الشأن وإليك ما قال الله ، يقول عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة ، فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ) فانتبه جيدا يا أخي ، إنه لم يقل إذا نودي لصلاة الجمعة بل قال من يوم الجمعة أي إذا نودي للصلاة اليومية التي تعرفونها وكان يوم الجمعة أي اليوم الذي تجتمعون فيه للتجارة وجمع المال ( فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ) فاذهبوا للصلاة واتركوا البيع إلى بعد الصلاة ، وكما هو معروف فإن الأسواق تقام باكرا قبل طلوع الشمس مما يجعلها تتصادف مع صلاة الفجر التي يسمونها صلاة الصبح ويبين القرآن أن الناس كانوا يذهبون للسوق وخصوصا التجار لأن الآية تركز عليهم أكثر من غيرهم فهم المعنيين بالدرجة الأولى لأنهم هم الذين يذهبون للسوق بكرة لبناء مواقعهم وتحضير سلعتهم لعرضها للبيع ولذلك كانوا يتركون الصلاة ويذهبون للبيع وهذه الظاهرة تبقى دائما موجودة مهما ذكرت الناس لأن البائعون يفتنون عند فتح الأسواق ، وهذه حقيقة تراها بعينيك الآن لو رجع الناس إلى الصلاة التي أنزلها الله وأمرنا بها حيث يجب أن يصلي المؤمن طيلة الفجر إلى قبل طلوع الشمس فهذا كله وقت الصلاة يجب أداؤه من بدايته إلى نهايته وقد وضحت هذا بإذن الله في المواضيع التي كتبتها عن الصلاة لمن أراد أن يرجع إليها ، إذن كما ذكرت فإن الصلاة تصطدم تماما مع فتح الأسواق وبالتالي فالناس تركوا الصلاة وذهبوا إلى الأسواق فأنزل الله هذه الآيات ليحذرهم من فعلهم هذا ، فقال لهم ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة ، فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ) أي اذهبوا إلى الصلاة واتركوا البيع إلى بعد الصلاة ، وتأمل ماذا قال لهم بعد ذلك ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) أي عندما تنتهوا من الصلاة اذهبوا لتجارتكم ويقصد بذلك صلاة الصبح لأنها تبدأ بكرة مع افتتاح الأسواق التي تبدأ هي أيضا بكرة فيجب ترك البيع والذهاب للصلاة ، وإذا نظرنا للصلاة التي يسمونها بصلاة الجمعة فإنهم يصلونها وقت الظهيرة ، علما أن القرآن نزل بمنطقطة صحراوية ، فالظهيرة وخصوصا في فصل الصيف أمر لايطاق ، فكر معي قليلا يا أخي ، كيف يقول الله لهم ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) أي عندما تنتهوا من الصلاة وذلك وقت الظهيرة وفي الصحراء كيف يقول لهم بعد ما تنتهوا من الصلاة إذهبوا إلى البيع والتجارة ، فأي سوق تفتح في ذلك الوقت ، يا أخي هذا وقت قيلولة ، وهذا الوقت وصفه الله بعورة يخلو الناس بأنفسهم للراحة والنوم وليس للتجارة والذهاب للأسواق ، تابع معي يا أخي ماذا قال الله في هذا الوقت ، فقد ذكر الله في آية أخرى يقول( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات ، من قبل صلاة الفجر ، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ، ومن بعد صلاة العشاء ، ثلاث عورات لكم )
تأمل جيدا هذه الآية ، أولا : فقد وصف الله وقت الظهيرة بأنه وقت عورة أي بمعنى أن الناس يكونون في بيوتهم وفي خلوة مع أنفسهم أو بمعنى آخر أن هذا الوقت ليس وقت حركة يخرج الناس فيه خارج البيوت وبالتالي لا يوجد حركة للذهاب إلى المسجد ، وهذا يكفي كدليل لمن هو عاقل .
نقطة أخرى ذكر الله في هذه الآية ثلاث عورات :

ــ العورة الأولى : قبل صلاة الفجر ، أنظر كيف حدد الله هذه العورة بالصلاة ولم يحددها بأي شيء آخر ، أي قبل صلاة الفجر هذا وقت عورة يجب على ملك اليمين أي الخدام والأطفال أن يستأذنوا قبل الدخول على ساداتهم ، والذي يهمنا في هذه النقطة أن الله حدد هذه العورة بالصلاة .

ــ العورة الثالثة : بعد صلاة العشاء أي تبدأ هذه العورة بعد صلاة العشاء وهذه العورة أيضا حددها الله بالصلاة .

ــ لنأت الآن إلى العورة الثانية : يقول الله عنها ( حين تضعون ثيابكم من الظهيرة ) فانظر جيدا وقارن هذه العورة مع سابقاتها ، فإنه لم يذكر أي صلاة فيها فهذه ليست محددة بأي صلاة ، لا بصلاة الجمعة ولا بصلاة الظهر ولا بصلاة العصر ، فكل هذه الصلوات صنعها الناس ولم ينزل الله بها من سلطان . هل الكلام غير واضح ؟
وهل ما زلتم تعاندون ؟

ملاحظة :
إنكم ترون بكل وضوح في هذه الآية أن الله ذكر صلاة الفجر ، وذكر صلاة العشاء ، وذكر في آية أخرى الصلاة الوسطى ، ثلاث صلوات ، فأروني بالله عليكم أين ذكر الله صلاة الظهر أو صلاة العصر أو صلاة الجمعة ، فابحثوا في الكتاب كله فإن وجدتم فأنا تحت أقدامكم أتبعكم على طول الخط ، وإن لم تجدوا فتوبوا إلى الله وقولوا للناس الحق ولا ينفعكم غير الحق .

الآن ننتقل إلى نقطة أخرى :
لو جاءت هذه الصلاة من عند الله لجعلها تقام في المساجد أليس كذلك ؟ وتأمل معي أخي متى تقام الصلاة في المساجد يقول الله عز وجل :
( في بويت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، يسبح له فيها بالغدو والآصال ، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) فتأمل جيدا هذه الآية ، فالآية واضحة كل الوضوح وتبين أن الصلاة في بيوت الله تكون فقط بالغدو والآصال وضعت تحت ذلك خطا في الآية ، إذن لا تكون صلاة في المسجد إلا في هذه الأوقات بالغدو والآصال في الصباح الباكر وعشيا وليس في الظهيرة .
ضف إلى ذلك أنه قال ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) وهنا نرى واضحا بأن التجارة تلهي الناس عن ذكر الله الذي هو الصلاة وذلك بالغدو أو ألاصال أو بهما معا ، وبالنسبة للزمان الذي نزل فيه القرآن لا تقوم تجارة بالعشي بل تقوم بالغدو أي في الصباح الباكر ، وهذه الآية تساند ما ذكره الله في سورة الجمعة من أن الناس كانوا يذهبون للتجارة يوم الجمعة أي يوم السوق وذلك في الصباح الباكر .

ــ ملاحظة :
إن الآية تبين أن الصلاة في المساجد تكون بالغدو والآصال أي في الصباح الباكر وبالعشي ، وهذه ما تجده في كل القرآن ، فبالله عليكم اأتوني بآية واحدة تقول بالصلاة في المسجد وقت الظهيرة وابحثوا في كل الكتاب ، أين أنتم يا علماء ، فاخرجوا عن صمتكم وقولوا للناس الحق ، فإن أكثر الناس لكم تابعون .

ــ نقطة أخرى : إن صلاتكم صلاة الجمعة مزيج من خطبة وصلاة ، فهل هي خطبة أم صلاة ، ضف إلى ذلك أن الله يتكلم عن صلاة وليس عن خطبة فمن أين شرعتم تلك الخطبة أيضا ، وهذا لأنكم تقولون للناس أنها فرض فمن فرضها على الناس ياترى ؟ فاتقوا الله يا علماء وأنيبوا إلى ربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد الله من الله ، مالكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير .

ــ تعالى نفكر قليلا ، إن الله إذا أنزل كتابا على قوم أنزله بلسانهم كما جاء في قوله تعالى ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ) أي أن القرآن نزل بلسان العرب أي بمعنى أن القرآن يفهمه العرب جيدا فهو لغتهم التي يتكلمون بها في الشوارع يعرفها الصغير والكبير والرجال والنساء ، تخيل أنك تقرأ القرآن على قوم وأنت تتكلم معهم بلغتهم الدرجة ، وتخيل أنك تفعل هذا في الصلاة يوميا صباحا مساء ، فهل يحتاج القوم إلى حصة أخرى في الأسبوع وهل ما ستقوله لهم في الأسبوع يكون أحسن مما سمعوه منك طيلة الأسبوع ، فمن فكر في هذا جيدا يرى أن هذه الصلاة ليس لها أصلا ترتكز عليه .

ويبدو أن يوم الجمعة كان موجودا قبل نزول هذه السورة لأن ذكر الجمعة فيها جاء معرفا بصيغة التعريف ، ولنتأمل الآن أيام الأسبوع
الأحد : واحد
الاثنين : اثنين
الثلاثاء: ثلاثة
الأربعاء: أربعة
الخميس : خمسة
الجمعة : اختلف هذا اليوم في تسميته عن الأيام السابقة التي سميت بأسماء عددية حسب تعدادها مما يدل على أن هذا اليوم يصادف حدثا أسبوعيا قبل نزول هذه السورة ويتبين من خلالها انه حدث تجاري .

ــ ملاحظة :
لما كانت هذه الصلاة من صنع الناس إختلفوا كثيرا في صنعها ، فتراهم يجعلونها فرضا على أصحاب المدن وتسقط
عن أهل البدو وتارة يجعلونها فرضا عليهم جميعا وتارة يجعلون لها عددا لقيامها حيث إذا كان العدد قليلا لا تجب
وتراهم يجعلونها مكان صلاة الظهر التي صنعوها وآخرون يصلونها ويصلون وراءها صلاة الظهر فيصبح لديهم 6 صلوات في ذلك اليوم وآخرون لا يصلونها إلا إذا جاء إمام عادل وإذا صادف ذلك اليوم يوم عيد تصلى صلاة العيد
وتلغى صلاة الجمعة وهكذا .

ــ إن صلاة الجمعة استغلت كثيرا من طرف السياسيين وخصوصا في التنافس على الحكم فإنها تعتبر وسيلة جد فعالة في تحقيق الأهداف ، فهي تعتبر لجام الحصان ، فالذي يكسب الأئمة يكسب المعركة ، ولا أقول الخلافة الإسلامية بل أقول المملكة الإسلامية الدكتاتورية استغلت الإئمة واستغلت هذه الصلاة لتبيث نفوذها وسلطتها وقهر أعدائها وشعوبها من أبناء جلدتها وإفساد هذا الدين بصنع الكذب على الله والرسول وتكميم أفواه الصالحين ممن قتلوا وقتل الحق معهم .

ملاحظة حول أيام الأسبوع
إن الأسبوع الذي يعمل به حاليا يجب إزالته عند كل مجتمع يؤمن بما أنزل الله ، فالأسبوع هذا منكر وذلك أنه يتأسس على فكرة عقائدية باطلة تسيء إلى المولى عز وجل ، وذلك أن أهل الكتاب يعتقدون أن الله استراح في اليوم السابع بعد خلقه السماوات وألأرض في ستة أيام ، إن بني إسرائيل هم الذين اعتقدوا ذلك أولا ، فكان العقاب بالسبت بأن حرم عليهم العمل في ذلك اليوم ، ثم تبعهم النصارى في هذا الإعتقاد ، وجاء من المسلمين مؤخرا وحرموا العمل يوم الجمعة ، وعلى من اتبعني من المؤمنين أن يلغي أيام الأسبوع فإن الله لم يستريح والإستراحة ضعف ولقد قال الله وهو يريد إبطال هذه العقيدة
( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ) وما مسنا من لغوب يعني أنه لم يكن هناك أي إعياء فالله لا يعيه أي شيء سبحان الله عما يصفون ، ولهذا لم يذكر الله في القرآن نظام الأسبوع وتكلم عن الساعة ، واليوم ، والليلة ، وتكلم عن الشهر ، وتكلم عن السنة ، وتكلم عن القرن ولم يتكلم عن الأسبوع رغم أنه كانت هناك مناسبات لذكره ولكنه ذكر مكانها سبعة أيام ولم يذكر نظام الأسبوع كقوله تعالى ( فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم ) قال وسبعة إذا رجعتم ولم يقل وأسبوع إذا رجعتم .
خلاصة القول أنه يجب تغيير هذا النظام الأسبوعي وجعل مكانه نظاما آخر كالعشري مثلا أو الخماسي مثلا أو أي نظام آخر فنحن نتبع ما أنزل الله وكل ما يخالف ما أنزل الله يجب الإبتعاد عنه .

ــ تنبيه
لو علمت ، فإن الله إذا أنزل صلاة بين مقدارها وبين وقتها الذي تقام فيه ، فانظر إلى أول صلاة أنزلها والتي نزلت يقول فيها ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا ، نصفه أوانقص منه قليلا ، أو زد عليه .... ) فانظر كيف عين وقتها بأن تكون في الليل ، وانظر كيف بين مقدارها بالنصف أو قريبا من النصف ، وهكذا في كل صلاة ينزلها ليأمر بها عباده ، فالصلاة التي أنزلها بعد ذلك لها نفس المقاييس ، أنظر إلى قوله تعالى ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ) أنظر في هذه الآية كيف بين الصلاة بحدودها ومقدارها أيضا ، فالصلاة في الصباح يحدها في النهاية طلوع الشمس ، والصلاة في آخر النهار يحدها في البداية غروب الشمس أي تبدأ قبل غروبها ، كما تنتهي الصباحية قبل طلوعها ، هذا بالنسبة للحدود ، أما بالنسبة للمقدار فقد عين بأن يكون أطراف النهار كلها صلاة وذلك قوله وأطراف النهار لعلك ترضى ، أما بالنسبة للعشاء فإليك توقيتها ومقدارها فأنزل فيها وفي الصلاة كلها قوله عز وجل ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ، ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )
ــ أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل هنا يبين بأن صلاة آخر النهار ترادف العشاء مباشرة ، وتنتهي الصلاتين مترادفتين مع غسق الليل أي عندما يشتد الظلام ، فانظر كيف قدر الله الصلاة كلها وبين أوقاتها أيضا كلها .

لنأت الآن إلى الصلاة التي صنعها الناس وأسموها صلاة الجمعة لأبين لكم التزوير والكذب بإذن الله .

أسئلة :
بالنسبة ليوم الجمعة فهو ليس إسم ليوم كما يظن الناس وإنما هو صفة ليوم
تقام فيه التجارة ، فلو أقاموا ثلاثة أيام تجارية في الأسبوع فتلك الأيام هي ايام جمعة .

وأقول لإخواني جميعا أن الصلاة تفرض من عند الله ولا تشرع من عند العباد
والصلاة التي ينزلها الله تكون لها المميزات التالية :

1 ) عندما ينزل الله صلاة فإنه يبين مقدارها كما هو الشأن مع الصلوات المفروضة
2 ) يبين حدودها أي وقتها من أين تبدأ ومتى تنتهي
3 ) تصلى في المساجد

الصلاة التي شرعها الناس والتي أسموها صلاة الجمعة لا توجد فيها أيا من هذه المميزات
ــ أين هو مقدارها ؟ فالناس تصليها حسب الذوق ، لا جواب ( تشريع العباد )
ــ أين هي حدودها أي وقتها ؟ متى تبدأ ومتى تنتهي ؟ فالناس الذين شرعوها يتحكمون في وقتها ن متى شاؤوا بدأوا ومتى شاؤوا أنهوها ( تشريع العباد )
ــ من الذي شرعها في الظهيرة ؟ لا جواب ( تشريع العباد )
ــ أين تصلى ؟ فالمساجد لا صلاة فيها إلا بالغدو والآصال كما قال سبحانه وتعالى
( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، يسبح له فيها بالغدو والآصال ) ، فالمساجد لا صلاة فيها بالظهيرة ، لا جواب ( تشريع العباد )
ــ من الذي شرع الصلاة تنقسم قسمين ، نصف خطبة ونصف صلاة ؟ لا جواب ( تشريع العباد )
ــ وهل الخطبة صلاة أم لا ؟ لا جواب ( تشريع العباد )
ــ وإذا ما فاتت الخطبة أحدا فهل هو ترك الصلاة أم يعيدها أم لا شيء عليه لا جواب ( تشريع العباد )
ــ وما هي نوعية الخطبة ؟ هل هي ذاتية ، أم اجتماعية أم سياسية أم ماذا ، لا جواب ( تشريع العباد )
وهل كل هذه الأنواع من الخطب صلاة ؟ لا جواب ( تشريع العباد )
ــ وهل من يحرض الناس على قتل المسلمين بعضهم بعضا وهو يخطب عليهم هل هو في صلاة ، وماذا عن المسلمين إن لعنوا بعضهم بعضا على المنابر فهل تلك صلاة ، وماذا على الذين يردون عليهم بالمثل فهل هم في صلاة ؟ لا جواب ( تشريع العباد )
ــ فعندما تصلون الجمعة فأين هي صلاة الظهر ؟ أم هناك صلاة تحذف أخرى ؟ ومن أين لكم بكل هذا ، لا جواب ( تشريع العباد )
ــ فهل صلاة الجمعة هذه مفروضة على أهل القرى ؟ فهل أنتم متفقون على هذا ؟ ألا ترون أنكم اشترطتم عددا لقيامها واختلفتم فيه ، فهل اتفقتم على العدد ، فهل تصلى بثلاث أم بعشر أم بعشرين ؟ فهل في الصلاة نصاب أيضا ؟ لا جواب ( تشريع العباد )
ــ وإذا لم تبلغ قرية ذلك النصاب المضروب ولم يصليها الناس فهل صلوا صلاة الجمعة أم هي غير مفروضة عليهم ؟ وإذا لم تفرض عليهم فمن رخص لهم ؟ لا جواب ( تشريع العباد )
وهل يشرع الترخيص من عند الناس ؟ لا جواب ( تشريع العباد )
ــ فهل هي فرض على النساء أم هم معفون عنها ؟ وإذا كانت فرض عليهم
فماذا عن التي لم تصليها ؟ لا جواب ( تشريع العباد )
ــ عندما تقيمون صلاة العيد لماذا تلغون صلاة الجمعة إذا صادفت ذلك اليوم فتجعلونها مستحب ، تصلى حسب الذوق ، صلاها أم لا يصليها فلا شيء عليه في ذلك اليوم ؟ لا جواب ( تشريع العباد )

وأخيرا أذكر إخواني بما قاله الله سبحانه وهو أصدق القائلين

( ... أفلا يتدبرون القرآن ، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ..)

فلا يوجد أي معلومة عنها في ما أنزل الله ، فاتقوا الله ولا تفتروا عليه الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون .

الكاتب :بنور صالح
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-03-10, 20:14
الصورة الرمزية لـ bennour
bennour bennour غير متصل
 
تاريخ الانتساب: Feb 2008
مشاركات: 341
افتراضي

لكي تتصفح الموضوع من بدايته اضغط على الرابط
التالي
http://www.bennoursalah.com/vb1/showthread.php?t=30

ولكي تتصفح مواضيع الصلاة اضغط على الرابط التالي
http://www.bennoursalah.com/vb1/forumdisplay.php?f=4
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27-03-10, 08:31
الصورة الرمزية لـ bennour
bennour bennour غير متصل
 
تاريخ الانتساب: Feb 2008
مشاركات: 341
افتراضي

لكي تتصفح الموضوع من بدايته اضغط على الرابط
التالي
http://www.bennoursalah.com/vb1/showthread.php?t=30

ولكي تتصفح مواضيع الصلاة اضغط على الرابط التالي
http://www.bennoursalah.com/vb1/forumdisplay.php?f=4
رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
لايمكنك نشر موضوع جديد
لايمكنك نشر مشاركات
لايمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 19:44.


Powered by: vBulletin® Version 3.6.8 Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By vBulletin®Club©2002-2010