|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | بحث | مواضيع اليوم | إشارة الأقسام مقروءة |
| منتدى عام هنا تعرض المشاركات المتعلقة بالمواضيع العامة المطروحة في المنتدى |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الكاتـــــــــب : بنور صالح
الموضوع : الحجة الكافية على أن الكعبة في مكة الحالية أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمان الرحيم . لقد ظهرت بعض الآراء تقول بأن الكعبة في القدس وأخرى تقول بأنها في مصر ، وبما أن الكعبة هي القبلة التي يتوجب التوجه إليها في الصلاة فهي إذن شيء حساس ، لذا كتبت هذا الموضوع أبين فيه بإذن الله بأن الكعبة هي في مكة الحالية التي هي في المملكة السعودية . أول شيء أفتتح به فأقول من الذي عين مكان البيت ومن الذي بنى الكعبة ؟ إن الله هو الذي عين مكان البيت للنبي إبراهيم ، يقول سبحانه ( ... وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ألا تشرك بي شيئا ، وطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ، وأذن في الناس بالحج ... ) إذن فالمكان عين من الله ، ومن الذي بناه ؟ فالذي بناه هو إبراهيم وابنه إسماعيل ، يقول سبحانه ( ... وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ... ) وماذا كان يوجد في ذلك المكان ؟ إن المكان كان خاليا من الناس وخاليا من الزرع ، يقول سبحانه عن إبراهيم أنه قال ( ... رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تأوي إليهم ... ) إذن فالمكان كان خاليا وأن إبراهيم دعا الله بأن يأتي الناس لهذا المكان ، وهذه هي بداية التجمع بالمكان ، وماذا فعل أيضا ؟ الجواب : دعا الله بأن يبعث فيهم رسولا منهم ( ... ربنا وابعث فيهم رسولا منهم ... ) وهكذا وقعت الأحداث ، بني البيت ثم تجمع الناس بالمكان حتى صاروا قوما يتناسلون ويخلف بعضا بعضا إلى أن ظهر النبي الذي دعا به إبراهيم ، أي حتى جاء نبينا محمد ، فلما ظهر النبي في قومه وجد عندهم بيتا وهو ذلك البيت الذي بناه إبراهيم ، وقد أكد الله على أنه هو ذلك البيت وهذا في عدة آيات ، وأذكر من بين هذه الآيات قوله سبحانه ( لإيلاف قريش ، إيلافهم رحلة الشتاء والصيف ، فليعبدوا رب هذا البيت ... ) إذن فالبيت كان عند قريش وهذا تأكيد من الله ، فالبيت لم يتحول طيلة هذه الفترة كلها من نبي الله إبراهيم إلى مجيء نبينا محمد بن عبد الله ، وخلال هذه الفترة كلها لم يأتهم نبي إلى أن ظهر محمد من بينهم ، إذن فقريش ليسوا أهل كتاب ولم يعرفوا بذلك البتة ، إنهم قوم أميون أي ليسوا أهل كتاب ، وهذا ما يؤكده الله في آيات أخرى كقوله سبحانه ( ... هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم ... ) والأميين هم من ليسوا بأهل كتاب ، كما يقول في آية أخرى ( ... أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما آتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون ... ) فهذه أول مرة التي يأتيهم فيها نذير أي أول مرة يظهر نبي في هؤلاء القوم ، والآن نتطرق إلى ما قيل عن الكعبة : ــ أين قالوا توجد الكعبة ؟ قالوا في القدس ، فهل القدس لم يظهر فيها نبي قبل محمد ؟ الجواب كلا بل ظهر فيها آخرون ، وبالتالي فالكعبة لم تكن هناك أبدا وبطل بإذن الله كل ما قيل في هذا الشأن . ــ قالوا إن الكعبة توجد في مصر ، والجواب : ألم يظهر موسى قرب الطور ، ألم يظهر موسى في مصر هو وأخوه هارون ، ألم يظهر من قبله النبي يوسف في مصر ؟ إذن فالكعبة لا توجد في مصر وبطل بإذن الله كل ما قيل في هذا الشأن . إضافة أراها مهمة إن إبراهيم دعا دعوة خالدة إلى يوم الدين وهي قوله ( .... رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر ، قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار ... ) وهذا واضح من خلال آخر الآية أن الله تقبل منه هذا الدعاء ، وبالتالي فالرزق والأمن متوفران للبلد كله فلا أحد من غير جلدتهم يغار عليهم فيستعمرهم ، ولا يعرف في التاريخ أن الكعبة استعمرت من غير جلدتهم ، ولقد كانت قريشا مشركة بالله ومع كل هذا لم يغار عليها لأنهم كانوا هم أهل الكعبة آنذاك وكان يأتيهم رزقهم من القرى التي هي من حولهم( ... أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ... ) فالأمن والرزق كانا متوفران على الدوام ولحد الآن بإذن الله ، فالعالم تقريبا كله يعرف بأنه مر بفترة استعمار والجوع ولا يعرف هذا في مكة ، ولحد الآن فلا أحد يستطيع استعمار مكة ، فهتلر استعمار ما استعمر من العالم ، والغرب من انكلترا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وغيرهم استعمروا ما استعمروا من العالم ولم يقل أحد منهم أحد أنه استعمر مكة ، يجوع العالم ولا تجوع مكة بإذن الله ويستعمر العالم ولا تستعمر مكة بإذن الله ، فكيف بالكلام عن مصر أو القدس وقد مروا بالاستعمار والجوع ولا يزال . وهل يعقل أن العالم الإسلامي بكامله يذهب ليفرغ شحنته خطأ في مكة بدل القدس أو مصر التي يتكلمون بوجود الكعبة فيها ، فلا يمكن أن تذهب كل هذه الثمرات وتنعم مكة بالأمن والرزق خطأ بدل أن تنعم به مصر أو القدس ، فلا يمكن أن يحدث هذا لأنه مخالف لدعوة إبراهيم ولوعد الله لها . وأظن أن هذه الإضافة الأخيرة تعرقل كثيرا الذين يتقولون بوجود الكعبة في مصر أو في المقدس أو في أي مكان آخر . النتيجة النهائية : إن الكعبة هي الآن في مكانها الحقيقي وهو مكة الحالية بالمملكة السعودية محفوظة بإذن الله إلى يوم الدين . التاريخ : 28 مارس 2010 |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|